جواد شبر

17

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أعدلك يا هذا الزمان محرم * أم الجور مفروض عليك محتم وله : إلى كم مصابيح الدجى ليس تطلع * وحتّام غيم الجور لا يتقشع يقولون في أرض العراق مشعشع * وهل بقعة إلا وفيها مشعشع « 1 » وقال الزركلي في الأعلام : مفلح بن الحسن بن رشيد بن صلاح الصيمري : فقيه أمامي . نسبته إلى صيمر بقرب خوزستان . له كتب منها : جواهر الكلمات في صيغ العقود والايقاعات ، فرغ من تأليفه سنة 870 و ( التبيينات ) رسالة في الفرائض والتنبيه على غرائب من لم يحضره الفقيه ، وإجازة بخطه كتبها سنة 873 . أقول وترجم له الشيخ علي البلادي في ( أنوار البدرين ) ص 74 وقال : وقبره في قرية سلما باد من البحرين وقبر ابنه الصالح الشيخ حسين بجنبه . أقول وذكر ترجمة ولده الشيخ حسين ابن الشيخ مفلح المتوفي سنة 933 . وذكر البحاثة المعاصر الشيخ آغا بزرك الطهراني في عدة مواضع من ( الذريعة ) كتب الشيخ مفلح وإجازاته . وترجم له السيد الخوانساري في روضات الجنات وقال توفي سنة 933 وعمره يزيد على الثمانين ، وكان له فضائل ومكرمات وكان يختم القرآن في كل ليلة الاثنين والجمعة مرة . قصيدة الشيخ مفلح : إلى كم مصابيح الدجى ليس تطلع * وحتّام غيم الجو لا يتقشع

--> ( 1 ) عن أعيان الشيعة ج 48 ص 91 .